PRD-6a770f0a9031b
سجادة أنتيك
576.750 OMR
- الطول
- 1.5 cm
- العرض
- 1 cm
- الارتفاع
- 1.5 cm
- الوزن
- 4000 g
لوحة سجادة إيرانية أصيلة بنقوش أسطورية – الحجم: زرع ونصف، يعود تاريخها إلى حوالي ٧٠ سنة. هذه اللوحة النسيجية النفيسة والطلابية قطعة نادرة من فن النسيج الإيراني تعود إلى حوالي سبعين عاماً. بأبعاد زرع ونصف (مقاس كلاسيكي ومناسب للجدران)، محاطة بإطار أنيق يضيف لمسة فاخرة وجذابة إلى منزلك أو مكتبك أو مجموعتك. الخلفية الزرقاء العميقة والغنية تخلق تباينًا جميلاً مع ألوان الخيوط النباتية الدافئة، مما يبعث على الشعور بالأصالة والعمق التاريخي. مقدمة النقوش والرموز: المركز الرئيسي (الخلفية الأساسية): خلفية الزبرجد الغامقة تمثل قاعدة سماوية وأساطيرياً، تضم أربعة مخلوقات مجنحة رئيسية مرتبة بشكل عمودي ومتوازن. هذه المخلوقات هي مزيج بين الإنسان والحيوان: رؤوس بشرية مع خوذات أو تيجان، أجسام رباعية الأرجل تشبه الأسود أو الثيران، وأجنحة واسعة. هذه النقوش تذكر مباشرة باللاماسو (الكائنات الحارسة في بلاد ما بين النهرين والفرس الأخمينيين) والمخلوقات الأسطورية الإيرانية. ترمز إلى القوة، الحماية، الملكية الإلهية، والحراسة على الحدود المقدسة. الأجنحة تمثل الاتصال بالعالم السماوي والروحانية، وجسم الحيوان يرمز للقوة الأرضية والشجاعة. ترتيبها في صفوف يرمز للنظام الكوني واستمرارية القوة. الحيوانات المحيطة: الأسود والفهود المنقطة (بعضها أصفر-أخضر وبعضها غامق) في حركة أو حراسة ترمز للقوة، الشجاعة، الملكية والتغلب على الأعداء. في الفن الإيراني، كان الأسد دائماً رمزاً للملكية والحماية. الطيور ذات اللون الأزرق (يرجح أنها حمام أو طيور أسطورية): ترمز إلى الروح، الرسالة، الحرية والاتصال بالسماء. وجودها بجانب المخلوقات المجنحة يكمل التوازن بين الأرض والسماء. الحيوانات ذات اللون الأصفر-الأخضر والغامق وهي تجري أو تهاجم ترمز إلى الحيوية وقوة الطبيعة البرية كقوة خام إلى جانب النظام الأسطوري. النقوش النباتية والزهور: الزهور والشجيرات والعناصر الزهرية الصغيرة متناثرة بين الحيوانات، ترمز إلى الجنة، الحياة الأبدية، الخصوبة، والحديقة الفارسية. في السجاد التقليدي، تذكر هذه النقوش بحدائق الفردوس والأمل في الخلود، وتخلق تبايناً رقيقاً مع قوة الحيوانات. الإطارات والتأطير: حواف متعددة الطبقات بنقوش هندسية معقدة تشمل: - نقش المفتاح اليوناني (المياندر) الذي يرمز إلى اللانهاية والاستمرارية وحماية طاقة السجادة الداخلية. - الألماسات المتعددة الألوان، الصلبان والأشكال المعينية كتعويذات ضد العين الشريرة، تمثل التوازن والنظام الكوني. - خطوط ملونة متنوعة (أحمر، أخضر، أصفر، أزرق وبني) لها جانب زخرفي وتحدد الحدود المقدسة للميدان المركزي. الحافة الخارجية الأكثر وضوحًا تؤدي دوراً وقائياً أقوى. هذه اللوحة النسيجية، بمنظمتها الماهرة للنقوش الأسطورية والحيوانية والهندسية، ليست فقط قطعة زخرفية فاخرة بل هي أيضاً قطعة ثقافية عميقة الدلالة. ألوانها الطبيعية وملمسها الأصيل بقيت زاهية وحيوية بعد سبعة عقود، وتحظى بقيمة عالية كمقتنى. مناسبة لعشاق الفن الإيراني، جامعي السجاد، ومن يرغبون بخلق فضاء يعكس الهوية والأصالة. تجمع هذه القطعة التاريخ، الأسطورة والجمال في إطار واحد.
التقييمات
لا توجد تقييمات



